مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

796

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

جلوس ينتظرون الإذن ، فيهم عمارة بن عقبة بن أبي معيط ، وعمرو بن حريث ، ومسلم ابن عمرو ، وكثير بن شهاب ، وإذا ( 2 * ) قلّة باردة « 1 » موضوعة على الباب . فقال مسلم : اسقوني من هذا الماء . فقال مسلم بن عمرو : أتراها ما أبردها ! واللّه « 2 » لا تذوق منها قطرة أبدا ، حتّى تذوق الحميم « 3 » في نار جهنّم . فقال له ابن عقيل : ويلك « 4 » من أنت ؟ قال أنا من « 5 » عرف الحقّ إذ أنكرته ، ونصح لإمامه إذ غششته ، وأطاعه إذ خالفته ، أنا مسلم بن عمرو الباهليّ . « 3 » فقال له ابن عقيل : لأمّك الثّكل ، ما أجفاك وأفظّك « 6 » وأقسى قلبك ، أنت يا ابن باهلة أولى بالحميم والخلود في نار جهنّم منّي . ثمّ جلس ، ( 3 * ) فتساند إلى حايط . « 7 » وبعث عمرو بن حريث غلاما له فجاءه « 8 » بقلّة عليها منديل وقدح ، فصبّ فيه ماء ، وقال له : اشرب . فأخذ « 9 » كلّما شرب « 9 » امتلأ القدح دما « 10 » من فيه « 11 » ، فلا يقدر أن يشرب ، ففعل ذلك « 12 » مرّة أو مرّتين « 12 » ، « 10 » فلمّا ذهب في الثّالثة ليشرب سقطت ثنيّتاه في القدح ، فقال : الحمد للّه ، « 13 » لو كان لي من الرّزق المقسوم شربته ، « 14 » وخرج رسول ابن زياد ، فأمر بإدخاله‌إليه . « 15 »

--> ( 1 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فيها ماء بارد » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « لا واللّه » ] . ( 3 - 3 ) [ أعيان الشّيعة : « ومنعهم أن يسقوه » ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : « ويحك » ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : « الّذي » ] . ( 6 ) - [ البحار : « أقصعك » ] . ( 7 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي ] . ( 8 ) - [ في البحار والعوالم وأعيان الشّيعة ومثير الأحزان : « فأتاه » وفي الأسرار : « فجائت » ] . ( 9 - 9 ) [ في نفس المهموم والمعالي : « ليشرب » ] . ( 10 - 10 ) [ في نفس المهموم والمعالي : « فلم يقدر أن يشرب ، ففعل ذلك ثلاثا » ] . ( 11 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « فمه » ] . ( 12 - 12 ) [ مثير الأحزان : « مرّتين » ] . ( 13 ) - [ لم يرد في المعالي ] . ( 14 ) - [ في البحار والعوالم والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « لشربته » وإلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 15 ) - ومسلم بن عقيل را به در قصر آوردند ودر آن حال تشنگى بر آن جناب غلبه كرده بود . به در